جريدة الراية - الخميس 6 ديسمبر 2018م

صاحب السمو بدأ زيارة عمل لماليزيا.. ويكرم الفائزين بـجائزة سموه غداً
قطـــر تقـــود جهـود العالـــم في مكافحة الفســاد
٢٠٠٠ مرشح للجائزة بزيادة 6 أضعاف عن النسخة الأولى
الجائزة منصة مهمة لنصرة قيم العدالة والنزاهة وحكم القانون
تعزيز قدرات محاربي الفساد ضد مشاعر اليأس من غياب العدالة

كوالالمبور- الدوحة - إبراهيم بدوي وقنا:
وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساء أمس ، إلى العاصمة كوالالمبور في زيارة عمل إلى ماليزيا.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار كوالالمبور الدولي، سعادة السيد سيف الدين بن عبدالله وزير الخارجية الماليزي، وسعادة السيد فهد بن محمد كافود سفير الدولة لدى ماليزيا والسادة أعضاء السفارة القطرية.
كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قد غادر صباح أمس، أرض الوطن متوجهاً بحفظ الله ورعايته إلى مدينة كوالالمبور بماليزيا في زيارة عمل.
يرافق سمو الأمير وفدٌ رسمي.
ويتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتكريم الفائزين بجائزة سموه الدولية للتميز في مكافحة الفساد، غداً (الجمعة) وذلك في حفل يُقام في مدينة “بوتراجايا”، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة.
ويكرم سمو الأمير، مع دولة الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا، الفائزين بمجالات الجائزة الأربعة وهي إنجاز العمر، والابتكار، وإبداع الشباب والبحث الأكاديمي.
وترصد الراية أهمية “جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد”، واستدامتها للعام الثالث على التوالي منذ انطلاق نسختها الأولى عام ٢٠١٦، فيما تؤكد الجائزة على التزام قطري بتعزيز جهود المجتمع الدولي، لمواجهة تسونامي الفساد وتداعياته العابرة للحدود.
كما ترصد زيادة الاهتمام العالمي بالجائزة في ظل تنامي أعداد المرشحين لها من ٣٠٠ مرشح عام ٢٠١٦ إلى ٢٠٠٠ مرشح العام الماضي بنسبة زيادة تقدر بستة أضعاف عن النسخة الأولى للجائزة.
وتبرز أهمية جائزة صاحب السمو بتكريم المساهمات الاستثنائية في محاربة الفساد حول العالم، في تأكيد التزام الدوحة بنصرة المناضلين ضد هذه الآفة العالمية وفتحها طاقات نور وأمل نحو إمكانية الإصلاح والتغيير رغم الشعور السائد باستشراء سرطان الفساد في أوصال العالم، وتقديم بعض القوى الكبرى والقيادات الدولية للمصالح الخاصة على حساب الأخلاق وقيم العدالة والنزاهة وحقوق الإنسان.
ورغم أن قطع دابر الفساد لا يتحقق بين عشية وضحاها، في عالم تتشابك فيه المصالح مع القيم الإنسانية، تبقى جائزة صاحب السمو منارة هامة تسلط الضوء على جهود المناضلين ضد آفة الفساد، فتزداد عزيمتهم رسوخاً ولا يشعرون بالعزلة وسط عالم تهيمن عليه شهوة المال ولغة المصالح.
وتعد الجائزة منصة مهمة لنصرة قيم العدالة والنزاهة وحكم القانون.
وتبقى احتفالية سنوية بتكريم المرابطين على محاربة الفساد وإبراز إسهاماتهم ضد تغييب قيم المساواة والشفافية.
كما تعزز الجائزة قدرات محاربي الفساد ضد مشاعر الإحباط واليأس التي يعمقها غرق العالم في مستنقع مفاهيم ميكافيلية عنوانها الغاية تبرر الوسيلة أو أن المصالح تتصالح مهما حدث من انتهاكات لحقوق الإنسان.
وزارة الخارجية الماليزية: صاحب السمو ومهاتير محمد يبحثان القضايا المشتركة
كوالالمبور- قنا: وصفت وزارة الخارجية الماليزية زيارة العمل التي بدأها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لماليزيا ومباحثات سموه مع دولة الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء مملكة ماليزيا، بأنها “فرصة ممتازة للزعيمين لمناقشة القضايا الثنائية وتبادل وجهات النظر حول مجموعة من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك والمصالح المشتركة”. وقالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان صحفي صدر عنها أمس “إنّ حضرة صاحب السمو الأمير المفدى سيجتمع مع دولة رئيس وزراء ماليزيا، ثم سيعقد الزعيمان جلسة مباحثات رسمية بحضور الوفد المرافق لسمو الأمير وعدد من كبار المسؤولين الماليزيين”.
وأضافت أن زيارة سمو الأمير المفدى ومباحثاته مع دولة رئيس وزراء ماليزيا هي أول لقاء رسمي بين القيادة في البلدين منذ تولي الدكتور مهاتير منصبه في شهر مايو الماضي. وأشارت إلى أن سمو الأمير المفدى سيقوم بتكريم الفائزين بـ”جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للتميز في مكافحة الفساد”، وذلك خلال الحفل الذي سيّقام غداً “الجمعة”‏ في مدينة بوتراجايا الماليزية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة.
مكافحة الفساد العابر للحدود مسؤولية مشتركة
اللافت استضافة مدن مختلفة لمراسم تكريم الفائزين بجائزة سمو الأمير الدولية للتميز في مكافحة الفساد، حيث بدأت بمدينة فيينا النمساوية عام ٢٠١٦، ثم مدينة جنيف السويسرية في مقر الأمم المتحدة عام ٢٠١٧، وصولاً إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور في نسخة هذا العام. وتبرز بذلك رسالة الدوحة في التأكيد على المسؤولية الدولية المشتركة لمحاربة الفساد وأن مكافحته، عالمية المقصد والمسعى، وكما أن تداعيات الفساد عابرة للحدود فكذلك ينبغي أن يكون احتضان ودعم المناضلين ضده في كافة أرجاء العالم. وتجسد ذلك في تكريم فائزين بالجائزة من الصين وإندونيسيا وإيطاليا والأردن والولايات المتحدة والهند في نسخة العام الماضي.
نحو عالم خال من الفساد
تعزز جائزة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جهود العالم والمجتمع الدولي لمحاربة آفة الفساد وتدعم خطط الأمم المتحدة نحو عالمٍ خالٍ من الفساد بحلول عام ٢٠٣٠. كما ترفع جائزة صاحب السمو من أهمية التركيز على محاربة الفساد باعتباره مقوضاً لنمو الشعوب وتطورها. ويبرز عديد الأمثلة التي كان فيها تطويق الفساد على نفس درجة الأهمية إن لم يكن أكثر أهمية من برامج التنمية وسياسات التصنيع والتجارة، ولعبت خطط محاربة الفساد عاملاً محورياً في تقدم الدول والشعوب. وتبرز أهمية الجائزة أيضاً في التحديات الكبيرة التي يفرضها شبح الفساد وتنوع أشكاله بين فساد مالي واجتماعي وأخلاقي ودوره الأساسي في تخلف الشعوب وانهيار أمم وحضارات. وأيضاً اتساع نطاقه وعبوره حدود الدول إلى الجرائم المنظمة مثل الاتجار بالمخدرات والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية. كما تزداد أهمية الجائزة في انتشار ثقافة الرشوة والمجاملات مقابل تقديم خدمات غير مستحقة تؤدي في النهاية إلى زيادة الاحتقان والغضب بين طبقات المجتمع. ويعمق تأثيرها، التسليم بغياب معايير العدالة والمساواة والشفافية والكفاءة أمام الحضور الطاغي للفساد والمحسوبيات وما يترتب عليه من ضرر بالغ على بنية وتماسك المجتمعات وقدرتها على التقدم والنمو على المدى البعيد.
النصـــب التذكـــــاري للجــائزة.. رســالة قويــة ضد الفســـاد
في ديسمبر ٢٠١٦، أزاح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الستار عن نُصب الجائزة، بحضور السيد بان كي مون الأمين العام السابق للأمم المتحدة، وذلك في حديقة مركز فيينا الدولي. ويرمز النصب الظاهر على شكل يد فولاذية، إلى تكاتف جميع دول العالم كيد واحدة للتعاون من أجل مكافحة الفساد. وفي عام ٢٠١٧ قام سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، بإزاحة الستار عن نصب الجائزة، وذلك في ساحة قصر الأمم أمام مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف. ويبلغ ارتفاع النصب التذكاري، خمسة أمتار من تصميم الفنان والنحات العراقي المعاصر أحمد البحراني. ويجسد العمل التركيبي الفولاذي رسالة قوية كتلك التي جسدها النصب والجوائز في العام السابق، وهو على شكل يد مرفوعة ترمز إلى الجهود التي تبذلها المجتمعات الدولية لمكافحة الفساد، والقوة والعزيمة التي لا تلين للمشاركين حالياً في هذه الحرب. كما تجسد الخطوط المترابطة في العمل عالماً موحداً يجمعه هدف مشترك في مكافحة الفساد، فيما تشير التركيبة الشفافة للعمل إلى أهمية عامل الشفافية بهذا الشأن. تمثل المثلثات الصغيرة التي تتداخل في المنحوتة كل بلد من بلدان العالم حيث يجتمعون معاً لخلق التغيير الإيجابي.

إصدار الدستور الدائم لدولة قطر
مرسوم رقم (37) لسنة 2012 بالتصديق على الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد
مرسوم رقم (17) لسنة 2007 بالتصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد
قرار أميري رقم (94) لسنة 2013 بالموافقة على إنشاء مؤسسة مركز حكم القانون ومكافحة الفساد



يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك