جريدة الراية - السبت  4 مايو 2019م

أكدوا أنها قصيرة وغير كافية ..
تربويون ل الراية :مطلوب إعادة النظر في الإجازة السنوية للمعلمين
المعلمون يعملون يومياً وسط ضغوط وأعباء كثيرة
الإجازة الطويلة تعيد المعلم للدراسة نشيطاً وقادراً على العطاء

كتب- محروس رسلان :
دعا عدد من التربويين المسؤولين في وزارة التعليم والتعليم العالي إلى إعادة النظر في الأيام المخصصة للإجازة السنوية للمعلمين وزيادتها مستقبلاً، مؤكدين أن الإجازة السنوية للمعلمين والمحدد لها 44 يوماً قصيرة نسبياً مقارنة بالدول المختلفة في العالم، وأن طول إجازة المعلم يجذب المواطنين القطريين لمهنة التدريس والعكس صحيح، الأمر الذي يتطلب عدم تقليل الإجازة السنوية للمعلمين عن شهرين ونصف الشهر.
وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل الراية إن عودة المعلم للدراسة بعد 44 يوماً إجازة سنوية صعبة، مؤكدين أنه سيكون لها انعكاس على نفسية المعلمين وعلى أدائهم مع الطلاب وهو أمر لا يخدم العملية التعليمية ولا يصب في مصلحة لا الطالب ولا المعلم بالنهاية، لافتين إلى أن إجازة المعلمين قديماً كانت تتراوح بين شهرين ونصف الشهر إلى ثلاثة أشهر غير أنها قلت عن ذلك بكثير حيث تم اعتمادها بواقع 44 يوماً فقط.
وأوضحوا أن إجازات المعلمين مُقيّدة بالعام الدراسي خلافاً لغيرهم من الموظفين في مختلف جهات ومؤسسات الدولة الأمر الذي يستدعي إعادة النظر وتمييز المعلمين في إجازاتهم السنوية كما جرت به العادة لأن أيام إجازة المعلمين الحالية محدودة ولا تُلبي الغرض، منوهين بأن المعلمين يعملون على مدار العام الدراسي بشكل شبه متواصل وطبيعة عملهم صعبة وغير تقليدية ومثقلة بالأعباء والضغوط.
من جانبها تسعى وزارة التعليم والتعليم العالي إلى الوصول في تقويم العام الدراسي 2019/‏2020 إلى تحقيق 180 يوم تمدرس وفقاً لما هو مخطط له، بزيادة قدرها ثلاثة أيام عن العام الدراسي الجاري والذي يبلغ عدد أيام التمدرس فيه 177 يوماً بمعدل 72 يوماً في الفصل الأول و105 أيام تمدرس في الفصل الثاني.
وأكد مسؤول الوزارة في غير مرة أن إجازات المعلمين والعاملين في المدارس كافية، ويرون أنها تصب في صالح الطلبة لأن الانقطاع عن التعليم لفترة طويلة ليس في صالح الطلاب وتَذكرهم لما تم دراسته من معايير.
وذهبوا إلى أن إجازة المعلمين والإدارة المدرسية في المعدل الطبيعي بما لا يقل عن 44 يوم إجازة، لافتين إلى استفادة المعلمين من إجازات أخرى تصل لثلاثة أسابيع كإجازة منتصف العام الدراسي وإجازة منتصف الفصل الثاني بالإضافة إلى إجازات الأعياد.
ومن المقرر أن تبدأ الإجازة السنوية للمعلمين اعتباراً من السابع من يوليو على أن تنتهي في التاسع عشر من أغسطس 2018م حيث يداوم المعلمون في أول أيام العام الدراسي الجديد 2019/‏2020م في العشرين من أغسطس المقبل للتحضير لاستقبال الطلاب في الخامس والعشرين من الشهر نفسه.
سعد القحطاني: إجازات المعلمين مقيدة بالعام الدراسي
أوضح المنسق سعد القحطاني أن إجازات المعلمين مقيدة بالعام الدراسي خلافاً لغيرهم من الموظفين في مختلف جهات ومؤسسات الدولة الأمر الذي يستدعي إعادة النظر وتمييز المعلمين في إجازاتهم السنوية كما جرت به العادة لأن أيام إجازة المعلمين الحالية محدودة ولا تلبي الغرض.
وقال: الإجازة غير كافية والمعلمون يعملون على مدار العام الدراسي بشكل شبه متواصل، وطبيعة عملهم صعبة وغير تقليدية، مضيفاً: المعلم يفترض أن تمده الإجازة بالطاقة التي يدفع بها الملل من طول العام الدراسي وطول الدوام وهو ما لا يتحقق في الإجازة السنوية للمعلمين.
وتابع: نتعامل مع بشر في أعمار سنية مختلفة وسط ضغوط هائلة وبالتالي يفترض مراعاة هذا العطاء وتمكين المعلمين بأخذ قسط كافٍ من الراحة خلال إجازة نهاية العام الدراسي، لافتاً إلى أن إجازة المعلمين قديماً كانت تتراوح بين شهرين ونصف الشهر إلى ثلاثة أشهر غير أنها قلت عن ذلك بكثير حيت تم اعتمادها بواقع 44 يوماً فقط.
وقال: العام الدراسي طويل وما نطالب به هو أن تبدأ إجازات المعلمين مع إجازة الطلاب على الأقل حيث ينهي الطلاب اختباراتهم في الثالث والعشرين من يونيو أو السادس والعشرين منه، لافتاً إلى أن المعلمين سيداومون بعد هذا التاريخ حتى السادس من يونيو حيث تبدأ إجازاتهم في السابع من يونيو المقبل.
عيسى المعضادي: الإجازة القصيرة تؤثر سلباً على أداء المعلم
أكد الأستاذ عيسى المعضادي أن الإجازة السنوية للمعلمين والعاملين في المدارس أيامها قليلة ولا تراعي كثرة مشاكل حجوزات الطيران والتي تقلل على المعلمين الاستفادة من الإجازة.
وقال: نريد أن يأخذ المعلم إجازة طويلة يستمتع فيها ويستجم بعد عام طويل من العطاء والتعب ليعود أكثر نشاطاً وأكثر قدرة على العطاء.
وأضاف: العام الدراسي طويل والمعلم لا يأخذ كفايته من أيام الإجازة السنوية وهو ما يؤثر سلباً على نفسيته وأدائه داخل الصف بعد ذلك، لافتاً إلى أن إجازة منتصف العام لا ينبغي أن تحسب على المعلم وكأنها من ضمن إجازته السنوية حيث لا تعدو كونها متنفساً بين فصلين دراسيين وأغلب المعلمين لا يسافرون خلالها ويكونون مهمومين بالتحضير للفصل الدراسي الثاني.
محمد المهندي: طول إجازة المعلمين يجذب القطريين للتدريس
اعتبر الأستاذ محمد عيسى المهندي أن إجازة المعلمين قصيرة نسبياً مقارنة بالدول المختلفة في العالم، مشدداً على ضرورة ألا تؤثر الإجازة على أداء المعلم داخل الصف مع طلابه لأنه يؤدي رسالة.
وقال: طول إجازة المعلم يجذب القطريين لمهنة التدريس والعكس صحيح، لذا يجب ألا تقل الإجازة السنوية للمعلمين عن شهرين ونصف الشهر، لافتاً إلى أن إجازة المعلمين في الثمانينيات كانت تصل إلى 75 يوماً ومن ثم ظلت تقل إلى أن وصلت إلى 44 يوماً فقط.
ونوه بأن طول إجازة المعلم قد تكون ميزة تجذب العنصر القطري للعمل بمهنة التدريس، مؤكداً أن الإجازة الطويلة يكون لها انعكاس إيجابي على أداء ونفسية المعلم لأنه سيكون أخذ قدراً كافياً من الراحة وهيئت الظروف لديه لمزيد من العطاء.
وأكد أن عودة المعلم للدراسة بعد 44 يوماً إجازة، أمر صعب وسيكون لها انعكاس على نفسية المعلمين وعلى أدائهم مع الطلاب وهو أمر لا يخدم العملية التعليمية ولا يصب في مصلحة لا الطالب ولا المعلم بالنهاية.
وقال: العام الدراسي طويل والدوام طويل على طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية وهو ما يصيب الطالب والمعلم بالملل وهو ما ينعكس على النتائج فيما بعد.
مرشد الشعر: المعلمون الأكثر حصولاً على إجازات
يرى الأستاذ مرشد الشعر النائب الإداري بمدرسة الدوحة الثانوية للبنين أن معدل شهرين هو الحد الأنسب لإجازة المعلمين نظراً لطول العام الدراسي.
وقال: المعلم يحتاج إلى راحة لاستجماع قواه وأخذ قسط من الراحة خاصة أن الفصل الدراسي الثاني 5 أشهر تقريباً، لافتاً إلى أن الإقرار بما سبق لا يتنافى مع الإقرار بأن إجمالي إجازات المعلمين خلال العام الدراسي يجعل المعلمين الأكثر حصولاً على الإجازة على مستوى الوزارات الحكومية من بين سائر موظفي الدولة نظراً لأننا لدينا إجازة منتصف العام الدراسي ومنتصف الفصل الدراسي الثاني.
وقال: 44 يوماً ليست كافية فالعام الدراسي طويل وأعتقد أننا ينبغي أن نركز على الكيف وليس الكم بحيث نقلل أيام التمدرس مع تجويد العمل للوصول إلى أفضل المخرجات، لافتاً إلى أن مهنة التعليم مرهقة وبها أعباء إدارية ومكتبية كثيرة وهو أمر يجب أن يراعَى في الإجازة السنوية عبر إطالتها مستقبلاً.
عبد الله العلي: الإجازة لا تتناسب مع جهد المعلمين
يؤكد الأستاذ عبد الله جوهر العلي النائب الإداري بمدرسة جاسم بن حمد الثانوية أن إجازة المعلمين والإدارة المدرسية قصيرة ولا تناسب الجهد الذي بذله المعلمون والتربويون في المدارس على مدار العام الدراسي. وقال: العام الماضي ألغيت إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني «إجازة الربيع» ولم يعوض المعلمون عنها في إجازة نهاية العام الدراسي، موضحاً أن إجازة نهاية العام الدراسي للطلبة تبدأ مع نهاية الاختبارات قبل انتهاء شهر يونيو، فيما يداوم المعلمون أسبوعاً بالمدارس بعدها، لافتاً إلى أنه قديما كانت الإجازة السنوية طويلة وكانت تبدأ مع انتهاء اختبارات الطلاب، حيث لم يكن يداوم إلا لجنة الكنترول فقط وكان يخصص شخص واحد في كل مدرسة لتسليم الشهادات.

قرار أميري رقم (14) لسنة 2014 بإعادة تشكيل المجلس الأعلى للتعليم

معلمو وموظفو المستقلة يدخلون إجازتهم السنوية غداً



يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك