جريدة الراية - الخميس 19 جمادى الآخرة 1441هـ - 13 فبراير 2020م

في مجالات النهوض بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار
إشادة أممية بالجهود القطرية لتعزيز دور المرأة
د.حمدة السليطي: التشريعات الوطنية عززت حقوق المرأة
تعزيز خدمات المرأة في قطاعات الصحة والتعليم والاقتصاد والعلوم
د.مريم المعاضيد: 67% من طلبة جامعة قطر إناث
دور بارز للمرأة في تحقيق رؤية قطر 2030
ترسيخ أسس التفكير العلمي لدى الفتيات
نتائج عكسية لفصل قضايا المرأة عن الأسرة والمجتمع
برامج ومنح دراسية للطالبات لتعلم أحدث التطورات التكنولوجية
تخصيص الجوائز العلمية لأبرز المشروعات البحثية
مبادرات عالمية رائدة لنشر ثقافة البحث العلمي بين الفتيات
استقطاب الطالبات للالتحاق بالتخصصات العلمية والتطبيقية

الدوحة – قنا:
أشادت الدكتورة آنا باوليني مدير مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن بالجهود التي تبذلها دولة قطر لتعزيز دور المرأة في مجالات النهوض بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار لدفع عجلة التطور والتنمية في البلاد لتحقيق أهداف وغايات رؤية قطر الوطنية 2030 وأجندة التنمية المستدامة 2030.
ونبهت باوليني إلى الفجوة الكبيرة بين الجنسين فيما يتعلق بالبحث العلمي على المستوى العالمي.. لافتة إلى أن إحصاءات معهد اليونسكو للإحصاء للعام (2018) تشير إلى أن 28 بالمائة فقط من الباحثين في العالم من النساء وأن 27 بالمائة من دول العالم حققت التكافؤ في عام 2016 (بشكل رئيسي في آسيا الوسطى وأمريكا اللاتينية).
جاء ذلك خلال احتفال الجامعة باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم أمس، حيث تضمن
الحفل الذي نظمته الجامعة بالتعاون مع مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم استعراضا لأهم البرامج والمشاريع التي تبنتها جامعة قطر لتعزيز قدرات الطالبات والطلاب في مجال البحث العلمي واستقطابهم للالتحاق بالتخصصات العلمية والتطبيقية.
وقالت د. آنا باوليني «إن نسبة التحاق الطالبات بالهندسة والتصنيع والبناء تبلغ نحو 8 بالمائة، و5 في المائة في العلوم الطبيعية والرياضيات والإحصاء، في حين تشير البيانات الخاصة بالتقنيات الرقمية إلى أن النساء والفتيات أقل بنسبة 25 في المائة من الرجال في معرفة كيفية الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية للأغراض الأساسية».
وأضافت أن هذه الأرقام مثيرة للقلق وتدعو إلى اتخاذ إجراءات لسد الفجوة بين الجنسين في العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتزويد الجيل المقبل بالمهارات للتعامل مع التكنولوجيات الجديدة الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة.
كما لفتت الدكتورة آنا باوليني إلى أن نسبة ضئيلة جدا من النساء فزن بجوائز نوبل في مجالات العلوم (الفيزياء والكيمياء، والطب...).. داعية إلى التفكير مليا بالأسباب التي تحول دون تقدم النساء في هذه المجالات.
بدورها أكدت الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم إيمان دولة قطر بأهمية الدور الذي تقوم به المرأة في المجتمع مع أخيها الرجل ومشاركتها له في كافة مجالات التنمية، بما فيها مجال العلوم سعيا إلى تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا وأيضا الرؤية الوطنية 2030.
منح دراسية
وقالت إن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا ودعما غير محدود لتعزيز مكانة المرأة القطرية في مجال العلوم والبحث العلمي وترسيخ أسس التفكير العلمي لدى الفتيات.. لافتة في هذا السياق إلى العديد من البرامج والمنح الدراسية المتخصصة للطالبات لدراسة أحدث التطورات التكنولوجية والوقوف على أفضل المستجدات العلمية، فضلا عن تخصيص الجوائز العلمية لأبرز المشروعات البحثية وتنظيم واستضافة العديد من المؤتمرات والمبادرات العالمية الرائدة لنشر ثقافة البحث العلمي بين الفتيات.
التشريعات الوطنية
كما بينت الدكتورة السليطي أن التشريعات الوطنية التي صدرت خلال السنوات الماضية عززت حقوق المرأة القطرية وقضت على كافة أوجه التمييز فيما عززت رؤية قطر الوطنية 2030 مشاركة النساء على مستوى صناعة القرار في العديد من المجالات كالتعليم والصحة والاقتصاد والسلك الدبلوماسي وغيرها من المجالات.
وأضافت أن ما يميز التجربة القطرية في مجال النهوض بالنساء والفتيات المنهج الكلي والتكاملي في التعامل مع قضايا المرأة والنابع من قناعة راسخة «بأن فصل قضايا المرأة عن قضايا الأسرة والمجتمع يؤدي إلى نتائج عكسية».
النهوض بالمرأة
ولفتت إلى أن النهوض بالمرأة مرتبط بالنهوض بقطاعات الصحة والتعليم والاقتصاد والعلوم.. وقالت «إن جميع خطط تطوير تلك القطاعات تضمنت برامج مهمة لتعزيز الخدمات المقدمة للمرأة وتطوير مشاركتها في تلك القطاعات على جميع المستويات وهذا ما أكدت عليه رؤية قطر 2030».
ودعت الدكتورة حمدة السليطي الطلاب والطالبات إلى أن يكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة التي تعقد عليهم آمالا كبيرة في تنمية الوطن وتعزيز تقدمه وازدهاره.. كما حثتهم على الاستفادة من كافة الإمكانيات العلمية والبحثية التي وفرتها الدولة لتنمية قدراتهم ومهاراتهم التي تؤهلهم للمشاركة في مسيرة التنمية والوصول بدولة قطر إلى مصاف الدول المتقدمة.
حقوق المرأة
بدورها أشادت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا باهتمام دولة قطر بالمرأة وتعزيز حقوقها ومساواتها مع الرجل في مختلف الخطط والاستراتيجيات.. وقالت إن الدولة قدمت للمرأة الدعم والمساندة وفتحت أمامها أبواب العمل وفرص الوصول إلى أعلى المراكز والمناصب أسوة بأخيها الرجل.
وأضافت «أن دولة قطر منحت المرأة دروا بارزا في تحقيق رؤية قطر 2030 وفي المقابل كان تجاوب المرأة عاليا حيث أثبتت قدرتها على خدمة المجتمع والوطن بكل جدارة والتزام».
ولفتت الدكتورة مريم المعاضيد إلى جهود جامعة قطر في تعزيز دور المرأة وبناء قدراتها وتأهيلها لاسيما وأن الطالبات يشكلن النسبة الأكبر من مجموع الطلبة والتي تزيد عن 76 بالمائة.. مضيفة أن مشاركة الفتيات وأعضاء هيئة التدريس النساء في البحث العلمي والدراسات الجامعية والعليا في ارتفاع متواصل كل عام.
كما لفتت إلى أن نشاط الجامعة لتعزيز قدرات البحث العلمي امتد إلى المدراس عبر العديد من البرامج المتميزة والهادفة والتي تسعى إلى تمكين وتنمية المهارات الوطنية وتشجيع الطلاب على الالتحاق بالتخصصات العلمية والمشاركة في البحث والابتكار.
وشهدت الاحتفالية عرضا لبعض التجارب الناجحة، ومنها تجربة الدكتورة بثينة علي الملا، (من مركز سدرة للطب والبحوث ومؤسسة حمد الطبية)، التي حققت نجاحا علميا ومهنيا، إلى جانب استعراض بعض المشاريع الجامعية الناجحة في مجال التشجيع على البحث العلمي مثل مشروع /البيرق/، ومشروع اتحاد تمكين الأجيال.

إصدار الدستور الدائم لدولة قطر
مرسوم رقم (28) لسنة 2009 بالموافقة على انضمام دولة قطر إلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة لعام 1979
قطر تؤكد على الدور الحيوي للمرأة
قطر: تعزيز حقوق المرأة مسؤولية الحكومات أولاً
قطر تؤكد حرصها على تعزيز حقوق المرأة وحمايتها وبناء مقدرتها 



يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك