تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


جريدة الشرق - الإثنين 4 يناير 2016

خلال الملتقى السنوي الخامس لطلبة البعثات
د. الدرهم: تعيين 50 مبتعثاً في كليات جامعة قطر

أعلن د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر أن عدد المبتعثين الذين تم تعيينهم في الجامعة منذ عام 2011 بلغ ما يقارب 50 في كليات الجامعة وأقسامها، مشيرا إلى أن الجامعة عينت 21 مبتعثا في سبتمبر 2013.
جاء ذلك خلال تنظيم مكتب البعثات والشراكات في جامعة قطر الملتقى السنوي الخامس لطلبة البعثات الدراسية وبرنامج الرعاية الطلابية اليوم في فندق السانت ريدجس، بحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات وأساتذة الجامعة والطلبة المبتعثين. كما حضر الملتقى سعادة السفير الفرنسي في دولة قطر السيد إيريك شوفالييه وسعادة السفير الأمريكي لدى دولة قطر السيدة دانا شل اسميث وسعادة سفير كندا لدى دولة قطر السيد أدريان نورفولك. وقد جرى خلال الحفل تكريم الطلبة المبتعثين والطلبة الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه.
وتأتي هذه المناسبة السنوية في إطار التزام جامعة قطر بدعم الطلبة المتميزين من خلال توفير مختلف فرص النجاح الأكاديمي التي تُشجعهم على استكمال دراستهم العليا في أرقى الجامعات العالمية وأكثرها شهرة. كما تعكس هذه الفعالية اهتمام الجامعة العميق بالاستفادة من الخبرات العالمية وتسخيرها لخدمة الطلبة وهو ما يتماشى مع خطتها الاستراتيجية والتي ترمي إلى تخريج الكفاءات القطرية القادرة على الاسهام في خدمة الوطن وتحقيق التطور والنماء لها في ظل رؤية قطر الوطنية 2030.
وفي كلمته الترحيبية بالطلبة المبتعثين، قال رئيس جامعة قطر د. حسن الدرهم: "يطيب لي أن أرحب بكم في هذه الاحتفالية السنوية التي نكرم فيها جهود طلبة المنح والرعاية الطلابية ونحتفي بإنجازات مَن تخرج منهم، وهي مناسبةٌ عزيزةٌ على قلوبنا لما تبعثه من مشاعر الفخر والاعتزاز وتبثه من أمل في المستقبل وتفاؤل بما هو آت. إن ما أنجزه المبتعثون وما يحققونه اليوم من خلال مواقع عملهم هو جزءٌ من رؤية الجامعة للتقطير النوعي ولدورها في تحقيقه".
وأضاف: "تؤمن جامعة قطر بأن رسالتها تكمن في إمداد المجتمع القطري بكوادر مميزة قادرة على الانخراط في عمليةِ البناء والتنمية بشكل فعال، سواءَ كان عملهم في الجامعة نفسها أو في مؤسسات الدولة الاخرى. وكما ترون فان البلد تزخر بمشاريع وطموحات كبيرة، ستمكنكم شهاداتكم من المشاركة بها واتخاذ مواقع ريادية فيها. والمبتعثون والطلاب المكرمون اليوم أتموا دراستهم في خيرة الجامعات العالمية واستقوا منها المعرفة والمهارات والخبرات التي ستثبت خطاهم على طريق النجاح والريادة وبناء سيرة مهنية تشرفهم وتشرف بلادهم".
واختتم د. الدرهم كلمته بالشكر والتقدير لمكتب البعثات في جامعة قطر لما يبذله من جهد في بناء منظومةِ دعمٍ منهجية وفاعلة تستجيب لاحتياجات المبتعثين وتبحث باستمرار عن مرشحين مؤهلين للرعاية والابتعاث.
كما وجّه د. الدرهم كلمة للطلبة المكرمين الراغبين في اللحاق بالركب الأكاديمي وقال: "لا يخفى عليكم أن الدرب الأكاديمي هو طريق طويل وشاق، ولكنه طريق ممتع ومميز في الوقت ذاته وسيضع بين أياديكم أدوات تحقق النجاح الشخصي والمهني. انتم اليوم تؤسسون لمستقبل واعد لكم ولمجتمعكم".
نسبة المبتعثين
من جهته أشار أ. سيزار وازن مدير مكتب البعثات والشراكات في جامعة قطر إلى أن عدد الطلبة المبتعثين لاستكمال دراسة الماجستير قد زاد من 6 طلاب إلى 15 طالبا. كما أشار إلى أن عدد الطلبة المبتعثين حاليًا قد وصل إلى 62 طالبا وطالبة في مختلف جامعات العالم منذ بداية تأسيس المكتب في 2011 منهم 28 في درجة الماجستير و 34 في درجة الدكتوراه مما يعني أن نسبة الطلبة المبتعثين لاستكمال دراسة الماجستير تبلغ 45% بينما تصل نسبة الطلبة المبتعثين لدراسة الدكتوراه إلى 55 % من إجمالي الطلبة المبتعثين. كما نوّه أ. وازن إلى أن الطلبة المبتعثين لاستكمال دراستهم في درجة الماجستير موزعون في جامعات مرموقة في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة والمغرب والأردن، بينما يدرس طلبة درجة الدكتوراه في جامعات عالمية في اليابان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والأردن وماليزيا والإمارات العربية المتحدة وكندا.
من جانبه، قدّم د. خليفة الهزاع العميد المساعد للتواصل وعلاقات المجتمع في كلية الآداب والعلوم عرضًا مفصلا عن تجربته في دراسة الماجستير والدكتوراه وقال: "كنت أنوي استكمال دراستي في الرياضيات بعد حصولي على درجة البكالوريوس من جامعة قطر، وبالفعل حصلت على درجة الماجستير من كلية ماجيل الكندية وثم أكملت دراسة الدكتوراه في الرياضيات واستطعت بفضل الله اجتياز مرحلة الدكتوراه في أقل من ثلاث سنوات. وأرى أن قرار الاستمرار في التحصيل العلمي وإيجاد التوازن بين الميول الشخصية والتخصص الدراسي هو أمر يقرره الطالب الجامعي ويجب أن يسعى لتحقيقه لبلوغ هدفه الشخصي والأكاديمي".
كما روى د. محمد السفران الأستاذ المساعد بقسم العلوم البيئية والبيولوجية بجامعة قطر تجربته الأكاديمية وحصوله على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة نيوكاسل في المملكة المتحدة وقال: "تعتبر مرحلة اختيار التخصص من أصعب المراحل التي قد تعترض طريق الطالب الجامعي الذي يرغب باستكمال دراسته العليا. ولعل رغبتي وميولي في مجال العلوم البيئية والزراعية كانتا الدافع الرئيسي لي لاستكمال دراستي. واتضح لي خلال دراستي أن الغذاء والزراعة هما موضوعان لا يقلان أهمية عن الموضوعات البيئية التي أحبها. وبعد عملي كمعيد في قسم العلوم النباتية والزراعية قبل أغلاقه، ساعدتني جامعة قطر على مواصلة حلمي واستكمال دراستي حتى حصلت على الدكتوراه بفضل الله".
وأشار د. السفران إلى أن التوكل على الله والصبر والالتزام هما مقومات أساسية يجب أن تتوافر في الطالب الجامعي حتى يستطيع أن يحقق حلمه ويجتاز مرحلة الدراسات العليا بنجاح وتفوق. كما نصح د. السفران الطلبة المبتعثين بضرورة اصطحاب عائلاتهم في رحلاتهم الدراسية خارج الدولة وذلك لأن تجربة الدراسة في الخارج تؤثر بشكل إيجابي كبير على جميع أفراد العائلة وتُسهم في تشكيل شخصيتهم وتطويرها. كما نوّه إلى ضرورة أن يُجري الطالب بحثًا شاملاً عن المنطقة التي يودّ السفر إليها للدراسة وذلك حتى يتسنّى له أن يكون انطباع عام عن المكان والساكنين فيه وعاداتهم وثقافتهم ومستوى المعيشة والسكن والأمن في المنطقة.
قاعدة عملية
من جانبه قال الدكتور سعد الصبحي من قسم الهندسة الكيميائية والحاصل على درجة الماجستير من جامعة تكساس إيه أند أم الأمريكية ودرجة الدكتوراه في جامعة واترلو بأن الجامعة وكلية الهندسة كانتا أساس نجاحه في نيل الدكتوراه بالهندسة الكيميائية، فجامعة قطر هي التي كانت القاعدة العلمية التي انطلق منها بعد ذلك لنيل الماجستير في جامعة تكساس الولايات المتحدة الأمريكية وبعد ذلك الدكتوراه بكندا، وقد كان مكتب البعثات على تواصل دائم لتذليل العقبات للمبتعثين في الخارج.
كما تحدث الصبحي عن تجربته الأكاديمية في مختلف الجامعات وبالأخص في كندا، حيث أوضح بأنه ينبغي على الطلبة معرفة السياسات واللوائح للجامعات التي يتوجهون إليها بشكل مبكر بالإضافة إلى النظام الدراسي المتبع في تلك الجامعات؛ وذلك لتفادي الكثير من المشاكل الأكاديمية التي قد تكون عائقا أمام تقدم الطالب ونجاحه في تلك الجامعات.
وقالت أ. عائشة العماري الحاصلة على درجة الماجستير من كلية القانون في جامعة جورج واشنطن وكانت أول طالبة قطرية في كلية القانون: "لعل أهم ما خلصت إليه تجربتي في الدراسة في الخارج هو ضرورة أن أحترم اختلاف الآخرين حتى أحصل على الاحترام الذي أنشده. وحاولت خلال تجربتي الأكاديمية أن أكون خير قدوة للمرأة القطرية العربية المسلمة الملتزمة بحجابها وبعاداتها وتقاليدها وتحترم عادات الآخرين وتقاليدهم".
وأشارت أ. العماري إلى أن نظام تدريس القانون في دولة قطر يختلف تمامًا عن نظام تدريس القانون في الولايات المتحدة، حيث يعتمد نظام تدريس القانون في دولة قطر على القانون المدني المعتمد على القوانين والتشريعات، بينما يعتمد نظام تدريس القانون في أمريكا على السوابق القضائية والتفكير الناقد واستنباط القاضي للأحكام وفق الظروف المتاحة. ونوهت أ. العماري إلى أن الاختلاف في نظام التدريس شكّل مشكلة أمامها في المرحلة الاولى من دراستها، إلا أنها بالصبر والمثابرة استطاعت اجتياز هذه المرحلة حتى حصلت على درجة الماجستير. وشكرت أ.العماري مكتب البعثات على كل ما يقدمه من امتيازات وفرص للطلبة في سبيل تشجيعهم لاستكمال دراستهم.

القانون وفقا لأخر تعديل - قانون رقم (9) لسنة 1976 بتنظيم البعثات الدراسية

مرسوم بقانون رقم (34) لسنة 2004 بتنظيم جامعة قطر

مرسوم رقم (60) لسنة 1983 بالتصديق على الاتفاقية الخاصة بدراسات التعليم العالي وشهاداته ودرجاته العلمية في الدول العربية

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك