تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


جريدة الراية - الأربعاء 23 نوفمبر 2016م

رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية:
اجتماع اللجنة القطرية الجزائرية العام المقبل
تنسيق بين قطر والجزائر في عدد من الملفات المهمة
جهود قطرية جزائرية لتعزيز العلاقة بين العالم العربي والقارة الإفريقية

الدوحة - الراية وقنا:
أكد سعادة السيد رمطان لعمامرة وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية قوة ومتانة العلاقات القطرية الجزائرية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة. وقال، خلال مؤتمر صحفي أمس، إن علاقاتنا مبنية على المودة والمحبة والتقدير المتبادل وعلى قناعة المصالح المشتركة.. مشيراً إلى أن زيارته للدوحة تأتي استمراراً لعدد من اللقاءات بين البلدين والتحضير لعدد من اللقاءات، بينها اجتماع اللجنة المشتركة القطرية الجزائرية والمقرر أن تعقد العام المقبل بالجزائر.
ونوه سعادته،ردا على سؤال لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، بأن الجزائر تنسق مع أشقائها بدولة قطر في عدد من الملفات المهمة، وأنها حريصة على اغتنام كل فرصة تتيح مثل هذه اللقاءات والتنسيق، لافتا إلى أن التنسيق مستمر بين الدوحة والجزائر سيما أن البلدين يلتقيان في عدد من المبادئ الأساسية التي يجب أن تكون في قلب جهودهما المشتركة لحل الأزمات الكبيرة، التي قال إنها مع الأسف تمزق المجتمعات العربية وتجعل المواطن العربي لا يرتاح لهذه الأوضاع.
ونبه سعادته إلى أن كل ذلك يتطلب جهدا متواصلا وتنسيقا في المواقف، مبينا أن البلدين الشقيقين يتبادلان الرأي حول كيفية ما يمكن للجزائر ودولة قطر والدول الشقيقة الأخرى في مجلس التعاون لدول الخليج العربية القيام به حيالها من خلال تضافر الجهود وتلاقيها مع جهود غيرها؛ للدفع بعجلة الحل السلمي العادل والدائم إلى الأمام.
وشدد على أن العلاقات القطرية الجزائرية من كل تلك المنطلقات، مبنية على القناعة بالمصالح المشتركة للبلدين ومن أن التعاون الثنائي بينهما يخدم في نهاية المطاف، ليس فقط البلدين الشقيقين، وإنما المصلحة العربية الشاملة والاعتماد الجماعي على النفس في بناء هذا الصرح العربي الكبير والأمن العربي الجماعي.
وأشار سعادة السيد رمطان لعمامرة إلى أن زيارته لدولة قطر تجيء في إطار جولة في عدد من الدول الشقيقة في المنطقة.
وفي إجابة عن سؤال آخر لـ "قنا" حول رؤيته للجهود القطرية والجزائرية لتعزيز التعاون العربي الإفريقي في ضوء القمة العربية الإفريقية التي تعقد اليوم في غينيا الاستوائية، قال سعادته إنه من منطلق التضامن، وحتى المصالح، فإن البلدين يسعيان لتعزيز العلاقة بين العالم العربي والقارة الإفريقية.. مشيرا إلى أن قمة غينيا الاستوائية، يتعين أن تكون على غرار سابقاتها من القمم العربية الإفريقية الأخرى وتدفع إلى الأمام التعاون والشراكة بين المجموعتين العربية والإفريقية.
ومضى قائلا في هذا السياق "نحن نعرف أن لدى دولة قطر استعدادا لتقديم المزيد من الدعم لهذه الشراكة الإستراتيجية، كما أن الجزائر مستعدة لبناء وتحقيق مشاريع توظف فيها معرفتها للقارة وما أنجزته من خلال التعاون الثنائي مع عدد كبير من الدول الإفريقية في مختلف المجالات".. منوها في الوقت نفسه بالمساعدات والدعم الذي تقدمه قطر لكل المناطق والشعوب المعنية بالقارة، ليس فقط في المجال الإنساني حيث تدفع وتوفر قطر الكثير من الإمكانيات للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية ومن الحروب، وإنما كذلك من خلال الاستثمار في التنمية كونها هي التي تؤهل الشعوب للقيام بدورها كاملا في بناء قارة إفريقية قوية ومستقرة.
وفيما إذا كان لدى الجزائر مبادرة لما يجري في كل من ليبيا سوريا، أكد أنه لا يمكن إطلاقا أن تبقى الجزائر مكتوفة الأيدي في حين تتطور الأمور بهذا الشكل في هذين البلدين.. مشددا على أن بلاده مستعدة للقيام بأي شيء من الممكن أن تقوم به لحمل الأطراف على تغليب الحكمة وتغليب الإرادة القوية في الحل السلمي، لافتا إلى أن هذا هو الخطاب الذي تبلغه الجزائر لكل الأطراف في كل من ليبيا وسوريا.
وتابع : "ليبيا على حدود الجزائر ونتقاسم الكثير معها وما يجري فيها له تأثيراته الأمنية على الجزائر، مثلما هو على جيرانها، مما يجعل من الضروري أن تتضافر جهود بلدان المنطقة لتصبح جزءا من الحل". وقال إن الجزائر فعلت الكثير في هذا الصدد، منبها إلى أن الأمور رغم أنها لم تصل للحل المنشود، لكن على الأقل، هناك مؤسسات شرعية نخاطبها وتخاطبنا، وهناك القناعة الكاملة من أن التقدم بخطى ثابتة نحو مصالحة وطنية في ليبيا ضروري وعاجل جدا".
ووصف سعادته ما يجري في سوريا بأن له أبعادا محلية وأبعادا طائفية، كما أن هناك ما يتعلق بالإرهاب وما يتعلق بموازين القوة وبالعلاقات بين الدول العظمى، لافتا إلى أن كل هذه الأبعاد التي اختلطت في الأوضاع السورية وعقدت الأمور لدرجة قد لا يكون هناك مثيل لها، تجعل من حل المعضلة السورية عملا يتطلب أكثر من نوايا حسنة وأكثر من إرادة قوية.

مرسوم رقم (33) لسنة 1991 بالتصديق على اتفاق تشكيل لجنة مشتركة بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية 

مرسوم رقم (39) لسنة 2013 بالتصديق على اتفاق تعاون في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية 

مرسوم رقم (20) لسنة 2011 بالتصديق على اتفاقية بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في شأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل 

اتفاقيات تعاون لتعزيز العلاقات القطرية - الجزائرية

 الأمير والرئيس الجزائري يستعرضان العلاقات والقضايا المشتركة 

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك