تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


جريدة الراية - السبت  30 مارس 2019م

الأعمال الورقية تصرفهم عن التركيز في العملية التدريسية ..
معلمون ل الراية :الأعباء الإدارية تثقل كاهل المعلمين
مطالب بقصر دور المعلم على شرح المقررات
الأعباء الإدارية والملفات تنتقل مع المعلم إلى المنزل
المواد الكيميائية غير متوفرة بالتركيزات المطلوبة في المدارس

كتب - محروس رسلان:
أكد عدد من المعلمين والمنسقين والنواب الأكاديميين ومديري المدارس أن شغل المعلمين بالأعباء الإدارية يصرفهم عن الإبداع داخل الصف ويؤثر سلبًا على التحصيل العلمي للطلبة، لافتين إلى أن المهمة الأساسية التي تعنى بها الإدارات المدرسية هو إنجاز الأعمال والمهام الورقية بدلاً من تفريغ المعلم والمنسق للإبداع مع الطالب، حيث إن أي عمل يقومون به في المدرسة لابد من عمل دليل ورقي خاص به حيث باتت الأعمال الورقية كثيرة ومرهقة للمعلمين. وأكدوا أن الأعباء موجودة وأن الملفات الخاصة بالمدرسة كثيرة مثل ملفات الأنشطة وغيرها من الملفات الورقية الأخرى حيث يتم إسناد أعمال إدارية للمعلم ليست من اختصاص عمله، لافتين إلى إشراك المعلم في الإشراف والمناوبة واللجان المدرسية المختلفة يكون على حساب تركيزه مع الطالب.
وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل الراية أن مهام المعلم يجب أن تنحصر في التحصيل الأكاديمي ويشمل شرح المقررات والتنوع في الاستراتيجيات، وتقديم الدعم والمساندة لذوي الأداء الضعيف ومتابعة تطور أداء الطلبة مع مراعاة فئات الطلبة المختلفة والفروق التي بينهم وفرز الطلبة الموهوبين والحفاظ على تقدم المتفوقين دراسيًا ومراعاة طلبة الدعم الإضافي وتأهيل الطلبة للمسابقات العلمية كل قسم في تخصصه.
ولفتوا إلى أنه في أغلب الأوقات ينجز المعلم الأعمال والمهام في البيت مثل إعداد الاختبارات وإعداد ورش العمل وإعداد الأنشطة اللاصفية وإعدد الحصص النموذجية، داعين إلى عدم إلزام المعلم بتنفيذ متطلبات الإطارات كإطار السلامة المرورية والتربية القيمية وإطار الصحة والسلامة وإطار الثقافة الأسرية داخل المقرر الدراسي حيث يمكن دمجها بشكل عام في الأنشطة اللاصفية وبرامج الإذاعة المدرسية. وشددوا على ضرورة دمج الأنشطة اللاصفية الخاصة بإدارة التوجيه التربوي ضمن الخطة العامة للمدرسة المعتمدة من قبل قسم الأنشطة حتى لا يكون هناك تشتت وهدر للجهود والوقت وتجنبا لاستنزاف طاقات المعلمين، مؤكدين أن الأعباء الإدارية تعد ضاغطًا كبيرًا على المعلم لأن عدم استجابته تعني أنه سيترتب عليه توقيع الجزاء، ومن ثم ينصرف إلى الأعباء الإدارية على حساب أدائه داخل الصف وإبداعه مع الطلاب.
وذهبوا إلى أن المعلمين في معظم المدارس يتابعون ملفات الإدارة ضمن عملهم الأساسي، موضحين أنه حتى اللجان الأكاديمية التي يتم إشراك المعلم بها بعضها يعد عبئا على المعلم نظرًا لأن مهمة المعلم الأساسية هي التحصيل العلمي.
ناصر الرياشي: الأعباء قلت ولكنها ما تزال موجودة
قال ناصر الرياشي معلم الكيمياء بمدرسة حسان بن ثابت الثانوية للبنين أن الأعباء الإدارية قلت إذا ما قارنّا بين وضع المعلم خلال عهدي المجلس الأعلى للتعليم ووزارة التعليم والتعليم العالي، لافتاً إلى أنه خلال عهد المجلس كان يشارك في 14 لجنة في حين اقتصرت مشاركته حاليًا على لجنتين فقط.
وقال: الأعباء الإدارية في الوقع ما تزال موجودة وما تزال اللجان عبئا على المعلمين حيث تؤثر سلبًا على أداء المعلم وتنعكس على التحصيل العلمي للطلبة. وأضاف: قرارات وزارة التعليم والتعليم العالي الآن أفضل ما كانت عليه الأمور سابقا حيث نرى أن قرارات الوزارة تساند المعلمين في الميدان ولكنها لم تصل بعد للحد الذي نأمل بالوصول إليه لافتاً إلى أنه في أغلب الأوقات ينجز المعلم الأعمال والمهام في البيت مثل إعداد الاختبارات وإعداد ورش العمل وإعداد الأنشطة اللاصفية وإعداد الحصص النموذجية.
ونوه بأنه حتى تنقلات المعلمين ليس لها مردود لأن من يتقدم بطلب نقل لتغيير البيئة التعليمية لا يسمح له في حين يتم نقل من لم يتقدموا بطلبات. وذهب إلى أن متابعة التعليم الإلكتروني أصبحت تستنزف جهود المعلمين حيث بات التعليم الإليكتروني عبئا على العملية التعليمية وليس مساندًا لها. وقال: فكرة التعليم الإلكتروني جيدة ولكن لا يوجد تفاعل معها كما أن مهامها كثيرة على المعلم حيث تتطلب إعداد المعلم لواجبين كل أسبوعين واختبار نهاية كل شهر على الLMS ، وذلك لجميع الصفوف وليس لصف واحد. وأضاف: نعاني أيضا من قلة الأدوات وجودتها نظرًا لأن المواد الكيميائية غير متوفرة بالتركيزات المطلوبة ونحن نأمل أن يُسمح للمدارس بشراء احتياجاتها بنفسها أو وضع حل للمشكلة عبر توفيرها بشكل جماعي وتوزيعها على المدارس.
يوسف العبد الله: أنصبة معلمي المدارس الحكومية أقل من الخاصة
قال يوسف العبد الله مدير مدرسة الوكرة الثانوية للبنين أنه لا توجد أعباء إدارية على المعلمين وذلك لأنه تم تنظيم وتقنين مشاركة المعلمين في اللجان المدرسية وفي إعداد الملفات، لافتًا إلى أن إشراك المعلم في اللجان المدرسية يتم في أضيق الحدود، وأن المشكلة التي قد يواجهها المعلمون في بعض المدارس هي زيادة الطاقة الاستيعابية للصفوف فقط.
وقال: لا يشارك المعلم في المناوبات والإشراف لأن تلك الأعمال هي عمل المشرفين الإداريين، لافتاً إلى أن المعلم يشارك في مناوبة الفسحة فقط بهدف متابعة الطلبة نظرًا لعدد الطلبة الكبير ولعدم كفاية عدد الإداريين.
وأضاف: أعلى نصاب للمعلم هو 16 حصة أسبوعيًا أي بمعدل 3 حصص يوميًا باستثناء يوم واحد يدرس فيه 4 حصص في حين أن دوامه من السابعة صباحًا وحتى الثانية بعد الظهر وبناء على ذلك هناك وقت متبقي بعد الحصص يمكن للمعلم خلاله القيام بكافة مامهه وإنجازها خلال اليوم المدرسي.
ولفت إلى أن المدارس تقوم بتنظيم خطط تحضير جماعي وورش تطوير مهني يومي الأربعاء والخميس من كل أسبوع بعد الدوام المخفف للطلبة بهدف عدم إهدار وقت المعلمين وترك كامل اليوم الدراسي في باقي أيام الأسبوع أمامهم لإنجاز مهامهم الوظيفية.
وأبان أنه إذا قارنّا بين أنصبة حصص المدارس الحكومية والمدارس الخاصة والتي يصل جدول المعلم فيها إلى 25 حصة أسبوعيًا فضلاً عن وجود نظام متابعة صارم للطالب وولي الأمر من قبل المعلم وذلك دون شكاوى من المعلم، فسنجد في النهاية أن معلمي المدارس الحكومية في سعة من الأمر وفي درجة أفضل من غيرهم.
محمد المري: الأعباء الإدارية تشغل المعلم عن وظيفته الأساسية
قال محمد المري معلم مادة اللغة العربية بمدرسة الشيحانية الإعدادية الثانوية للبنين أن الأعباء الإدارية كثيرة وتعوق المعلم وتصرفه عن عمله مع الطلاب داخل الحصة الصفية الأمر الذي يقلل من عطاء المعلم داخل الصف، حيث يطلب من المعلم مهام وأعمال إدارية يجب أن ينجزها، لافتاً إلى أن كثرة هذه الأعباء تنهك المعلم وترهقه وتقضي على عملية الإبداع في التدريس. وأضاف: الأعباء الإدارية تعد ضاغطًا كبيرًا على المعلم لأن عدم استجابة المعلم تعني أنه سيترتب عليه توقيع جزاء على المعلم ومن ثم ينصرف المعلم إلى الأعباء الإدارية على حساب أدائه داخل الصف.
وتابع: إن عدم القيام بالأعباء الإدارية يعرض المعلم للاستيضاح وهو نوع من العقاب الذي قد يتعرض له المعلم ولا شك في أن ذلك يصرف تفكير المعلم إلى مواكبة الأعباء الإدارية وأداء المهام التدريسية بغض النظر عن الإبداع أو العرض الجمالي للمادة أو الفكرة.
سعد القحطاني: دليل ورقي لأي عمل يقوم به المعلم
قال الأستاذ سعد القحطاني منسق الدراسات الاجتماعية بمدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية أن العمل الإداري يتحمل المنسقون نصيباً منه لعدم وجود كوادر إدارية كافية؛ ما يعوق عمل المنسق والمعلم ويمنع تركيز جهودهما على الطلبة والتحصيل العلمي، مؤكداً أن المهمة الأساسية التي تعنى بها الإدارة هو إنجاز الأعمال والمهام الورقية بدلاً من تفريغ المعلم والمنسق للإبداع مع الطالب. وقال: المعلم يشارك في لجان التحصيل الأكاديمي والسير والكنترول ولجان الصحة والسلامة ولجان الإشراف اليومي حيث يؤدي المعلمون مهام المشرفين هذا بالإضافة إلى باقي اللجان الأخرى. وأضاف: المعلمون لهم دور في وضع وتصحيح الاختبارات ورصد الدرجات ومتابعة التحصيل الأكاديمي وتحضير الدروس وحضور ورش التطوير المهني والتواصل مع أولياء الأمور وإعداد الخطط الإثرائية وإعداد برامج لذوي الأداء الضعيف وبرامج للطلبة الفائقين بالإضافة إلى المشاركة في المسابقات الخارجية والشراكة المجتمعية مع كافة مؤسسات الدولة المختلفة فضلاً عن تدريب طلبة الجامعات بالمدارس والمشاركة في اللجان المدرسية المختلفة. وتابع: من الغريب أن أي عمل نقوم به في المدرسة لابد من عمل دليل ورقي خاص به حيث باتت الأعمال الورقية كثيرة ومرهقة للمعلمين، مؤكداً أن الأعباء زادت على المعلمين ولم تقل حيث يشارك منسق الإدارة في إعداد خطط المراجعة الذاتية وهي خطط خاصة بالإدارة وليس المنسق أو المعلم.
تهاني الكبيسي:
إلزام المعلم بعمل تقرير متكامل عن رحلة الطلبة
أكدت تهاني الكبيسي النائبة الأكاديمية بمدرسة الرسالة الثانوية أن المعلمين في معظم المدارس يتابعون ملفات الإدارة ضمن عملهم الأساسي، مبينة أنه حتى اللجان الأكاديمية التي يتم إشراك المعلم بها بعضها يعد عبئاً على المعلم نظراً لأن مهمة المعلم الأساسية هي التحصيل العلمي.
وقالت: المعلم يتم إشراكه في عدّة لجان تشكل عبئاً عليه مثل لجنة الأمن والسلامة ولجنة السلامة المرورية ولجنة الأنشطة اللاصفية ولجنة المراجعة الذاتية وفريق التطوير المهني، لافتاً إلى استثناء لجنتي الموهوبين والتحصيل الأكاديمي باعتبارهما من صلب عمل المعلم.
وقالت إن هناك معلمات وحتى نائبات أكاديميات يأخذن معهم أعمالاً إلى البيت لإكمالها هناك لأن الأعمال لا تنتهي في المدرسة، كما أن الأعباء الإدارية لا تزال موجودة ولم تقلّ وهناك مدارس تحاول التخفيف عن المعلمين، حيث توجد معاناة من كثرة الملفات الورقيّة.
ونوّهت بأنه في حال قيام المدرسة برحلة للطالبات يتم إلزام المعلمة أو المعلم المشرف على الرحلة بإعداد تقرير بالرحلة مع وضع معيار لقياس رضا الطلبة أو الطالبات عن الرحلة مع إقرانه بالصور ومن ثم عمل قياس أثر للموضوع.
وأوضحت أن مهام المعلم يجب أن تنحصر في التحصيل الأكاديمي ويشمل شرح المقرّرات والتنوّع في الاستراتيجيات وتقديم الدعم والمساندة لذوي الأداء الضعيف ومتابعة تطور أداء الطلبة مع مراعاة فئات الطلبة المختلفة والفروق التي بينهم وفرز الطلبة الموهوبين والحفاظ على تقدّم المتفوقين دراسياً ومراعاة طلبة الدعم الإضافي وتأهيل الطلبة للمسابقات العلمية كل قسم في تخصصه.
وقالت: لا نريد هدر جهد المعلم بالأعباء حتى لا يدخل الصف وهو مثقل بها، الأمر الذي يؤثر سلباً على أدائه في الحصة في ظل وجود سياسة تقويم سلوكي غير داعمة للمعلم إلى حدٍ ما.
راشد النعيمي: إشراك المعلم في الإشراف والمناوبة
اعتبر راشد حميد النعيمي معلم مادة الاجتماعيات بمدرسة أم القرى الابتدائية للبنين أن الأعباء الإدارية لا تزال موجودة حيث تعدّ أبرز العقبات التي تواجه المعلمين خلال العمل وتعيق أداءهم لمهامهم الأساسية.
وقال: الأعباء موجودة والملفات الخاصة بالمدرسة كثيرة مثل ملفات الأنشطة وغيرها من الملفات الورقية الأخرى، لافتاً إلى أنه يتم إسناد أعمال إدارية للمعلم ليست من اختصاص عمله، كما يتم إشراك المعلم في الإشراف والمناوبة واللجان المدرسية المختلفة على حساب تركيزه مع الطالب، لافتاً إلى أن الورقيات بدأت تقل إلى حد ما مقارنة بما كان عليه الأمر مسبقاً.
وأوضح أن الأعمال المتعلقة بمتابعة الطالب أياً كانت داخل الصف هي من صلب اختصاص المعلم مثل تقييم الطالب سلوكياً أو متابعته أكاديمياً من حيث المستوى الدراسي وحل الواجبات وغيرها من المهام.
حمد العذبة: مهام المعلم متواصلة خارج الصف
قال حمد العذبة مدير مدرسة السيلية الثانوية للبنين إن هناك أعباء إدارية بالفعل على المعلمين تظل إلى ما بعد الدوام وقد تصحب المعلم إلى المنزل، موضحاً أن المعلم لا يرتاح بعد الخروج من الصف لأن هناك مهام مختلفة يقوم بها سواء إعداد خطط علاجيّة للطلاب أو تحليل نتائج الاختبارات أو المشاركة في اجتماعات اللجان وإنجاز مهامها أو إعداد خطط الدروس أو للتواصل مع أولياء الأمور وإعداد كشوف المتابعة الطلابية وإعداد الاختبارات المدرسية الفصلية ونصف الفصلية أو الاختبارات القصيرة أو اختبارات الملاحق للطلبة المعذورين فضلاً عن تصحيح الواجبات والاختبارات. وأضاف: يجب تخفيف الأعباء عن المعلم حتى يصبّ جهده كله في صالح الطلبة وتجويد التحصيل العلمي، بحيث لا يشارك في أي أعمال إدارية إلا فيما ندر وبتكليف من إدارة المدرسة على أن يكون على فترات متباعدة. وأوضح أن ورش التطوير المهني وكشوف متابعة الطلاب وإعداد الاختبارات هي من صميم عمل المعلم، وإن الأعباء الإدارية الأخرى يجب أن تخفف خاصة في ظل طول العام الدراسي حتى لا نهدر جهود المعلم فيما لا يصبّ في تعلم الطالب.
حازم الصاوي: 8 مهام أساسية في صميم عمل المعلمين
أكد حازم الصاوي النائب الأكاديمي بمدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية أن إعداد الاختبارات ضمن مهام المعلم الأساسية وكذلك الحصص النموذجيّة والأنشطة اللاصفيّة، منوهاً بأن إشراك المعلم في أكثر من لجنة داخل المدرسة يرهقه ويهدر جهوده الموجهة للطلاب.
وأوضح أن هناك 8 مهام أساسية تقع في صلب عمل المعلمين وهي: إعداد خطط الدروس بمختلف أنواعها سواء كانت خططاً نموذجية أو عادية، بالإضافة إلى إعداد الاختبارات بمختلف أنواعها سواء كانت اختبارات تشخيصية أو قصيرة دورية أو تحصيلية.
وقال: من بين مهام المعلم المشاركة في أعمال اللجان المدرسية ولكن بواقع لجنة واحدة، بالإضافة إلى شرح المقرّرات الدراسية للطلبة، وتحليل نتائج الاختبارات بعد تصحيحها وإعداد الخطط العلاجية والإثرائية اللازمة.
وأبان أن خامس مهمة تتعلق بالتعليم الإلكتروني حيث يدخل ضمن توظيف تكنولوجيا التعليم في دعم تعلم الطلبة وبالتالي فهو من بين مهام المعلم إلى جانب المشاركة في برامج التطوير المهني الداخلية والخارجية، لافتاً إلى أن آخر هذه المهام تتمثل في الاجتماعات الدوريّة التي تقرها المدرسة بما في ذلك اجتماعات الإدارة العليا واجتماعات أولياء الأمور.
وعن أبرز التوصيات لحل هذه المشكلة المتكرّرة قال يجب إسناد النشاط «الأنشطة اللاصفية» إلى المعلم الأقل نصاباً داخل القسم مع تخصيص نشاط واحد فقط لكل قسم في كل فصل دراسي. وأضاف: يجب أيضاً تقليل نصاب المعلم إلى 12 حصة وبحد اقصى 15 حصة أسبوعياً، مع الاكتفاء بتنفيذ الأنشطة اللاصفية المعتمدة من قسم الأنشطة بالوزارة وعدم إلزام المدارس بأنشطة إضافية من وقت لآخر. ودعا إلى عدم إلزام المعلم بتنفيذ متطلبات الإطارات كإطار السلامة المروريّة والتربية القيميّة وإطار الصحة والسلامة وإطار الثقافة الأسرية داخل المقرر الدراسي حيث يمكن دمجها بشكل عام في الأنشطة اللاصفية وبرامج الإذاعة المدرسية، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة دمج الأنشطة اللاصفية الخاصة بإدارة التوجيه التربوي ضمن الخطة العامة للمدرسة المعتمدة من قبل قسم الأنشطة حتى لا يكون هناك تشتت وهدر للجهود والوقت وتجنباً لاستنزاف طاقات المعلمين. وطالب بتقليل عدد التقييمات القصيرة والتي بلغ عددها 16 تقييماً في العام إلى 8 تقييمات فقط بمعدّل 4 تقييمات في كل فصل دراسي.
ودعا إلى الاكتفاء بالمشاهدات الصفيّة خلال الرخص المهنيّة باعتبارها الدليل الواقعي على مدى تطوّر أداء المعلم.


القانون وفقًا لأخر تعديل - قانون رقم (11) لسنة 2006 بشأن المدارس المستقلة

 خطة لتخفيف الأعباء الإدارية عن المعلمين ولا زيادة بالرواتب 

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك